عبد الله بن أحمد النسفي
102
مدارك التنزيل وحقائق التأويل ( تفسير النسفي )
سورة غافر « 1 » خمس وثمانون آية 40 / 1 - 3 1 - حم وما بعده بالإمالة حمزة وعليّ وخلف ويحيى وحماد ، وبين الفتح والكسر مدني ، وغيرهم بالتفخيم ، وعن ابن عباس أنه اسم اللّه الأعظم . 2 - تَنْزِيلُ الْكِتابِ أي هذا تنزيل الكتاب مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ أي المنيع بسلطانه عن أن يتقوّل عليه متقوّل الْعَلِيمِ بمن صدّق به وكذّب ، فهو تهديد للمشركين وبشارة للمؤمنين . 3 - غافِرِ الذَّنْبِ ساتر ذنب المذنبين « 2 » وَقابِلِ التَّوْبِ قابل توبة الراجعين شَدِيدِ الْعِقابِ على المخالفين ذِي الطَّوْلِ ذي الفضل على العارفين ، أو ذي الغنى عن الكلّ ، عن ابن عباس : غافر الذنب وقابل التوب لمن قال لا إله إلا اللّه ، شديد العقاب لمن لا يقول لا إله إلا اللّه . والتّوب والثّوب والأوب أخوات في معنى الرجوع ، والطّول الغنى والفضل ، فإن قلت كيف اختلفت هذه الصفات تعريفا وتنكيرا والموصوف معرفة ، قلت : أما
--> ( 1 ) في ( ز ) زاد : مكية وهي . واعتمدت ( أ ) و ( ظ ) تسمية السورة بسورة المؤمن ، وهي في المصاحف المتداولة « غافر » . ( 2 ) في ( ظ ) و ( ز ) المؤمنين .